30.1.11

Voyage chez les Beni-Mzab

CHOBAUT Alfred (Dr.), 

Voyage chez les Beni-Mzab 
(Sud de la province d'Alger) : 

Contribution à l'étude de la faune entomologique du Sahara algérienne, 

112 p. 
(1ère édition : 1898).


Récit d’un voyage scientifique.
« Ce que je puis affirmer, c’est que de tous les voyages que j’ai faits en Algérie, c’est celui-ci qui m’a causé le plus de plaisir, laissé le plus de souvenirs, montré le mieux ce pays curieux dans toute sa saisissante réalité ». (L'Auteur).

Disponible sur  : www.eboxeditions.com
Pour nous contacter : contact[@]eboxeditions.com

26.1.11

La Rissala

CHERIFI Brahim,
Quelques aspects historiques et mythiques dans la Risala de Amhammad Atfayyash,

DEA (Anthropologie et sociologie du politique),
1996,
115 p.

(Traité sur histoire de la population de la vallée du M’zab)
الرسالة الشافية في بعض تواريخ أهل وادي ميزاب
 
Pour sa recherche, l'auteur à choisi l’étude d’un ouvrage intitulé : Ar-Risala a-Shafiya fi baadi tawarikh ahl wadi Mizab , de ch. Amhammad Atfayyash (1821-1914). 

"L’étude consiste à faire la part des choses entre ce qui relève du mythe et ce qui ressort de l’histoire dans la Risala. Que ce soient pour les récits concernant les origines des Berbères ou ceux portant sur les généalogies de certains lignages du M’zab ; ce qui pourrait nous apparaître comme « manipulation » cache en réalité des significations et des sens que nous avons situé en premier lieu dans leur contexte afin de voir leur genèse, leur évolution et la manière dont l’auteur les a perçus et employé.

En somme, le but est de restituer les textes dans une histoire de la production et de la transmission". (Extrait de l’introduction).
 


Disponible sur  : www.eboxeditions.com
Pour nous contacter : contact@eboxeditions.com


  

24.1.11

مراحل الحمل

باحمد ارفيس،
مراحل الحمل والتصرفات الطبية الحديثة في الجنين بين الشريعة الإسلامية والطب المعاصر،
 686 ص
 رسالة ماجستير، جامعة الجزائر، 2000

إنَّ المعارف البشرية في اتساع مستمر، وتطوُّر مطَّرد حثيث. وإنَّ تراكم الخبرات، وتوفُّر المعدَّات، والانفجارَ الهائل في مجال المعلومات، لا يزال يُقحِم الإنسان في أدوارٍ جديدة من التصرُّفات في بدنه ونسله ومحيطه.
ونتيجة لذلك ظهرت نوازلُ كثيرة، وأمورٌ مستحدثةٌ خطيرة، هي في أمسِّ الحاجة إلى أحكام شرعية تضبط مسارها، وتضع في طريقها المعالـمَ الكفيلةَ بحفظها من مغبَّة الانزلاق، وتقيها خطورةَ التردِّي في مهاو سحيقة، وبلاو وشيكة، لا تبعُدُ أن تُحيق بالبشريَّة جمعاء، فتورثَها الضنك والشقاء، إن هي استسلمت لهذه العاصفة الهوجاء، من غير تقيُّد بخلُق أو دين.
 ولعلَّ ما يتصدَّر هذه النوازلَ والمستحدثاتِ، ما ظهر في مجال الطبِّ من تصرفات، كالاستيلاد الاصطناعي وزراعة الأجنَّة في الأرحام، وتجميد اللقائح واستعمالها في التجارب والبحوث العلمية، وما إلى ذلك من مستجدَّات.
ولا يزال الكثير من الإشكالات المطروحة في انتظار حلولٍ دينيةٍ وأخلاقيَّة، حتى في البلاد الغربيـَّة، حيث أصبحت الهيآت المختصَّة تنادي بضرورة وضع الضوابط وتقييد الممارسات في هذا المجال.
فمن حقِّ الناس أن يقفوا على حكم الدين في مختلف الممارسات الطبيَّة المستحدَثة، ومن أوكد الواجبات على العلماء أن يعملوا على استنباطه من مصادر الشريعة، ليبيِّنوه للناس فيعملوا به مطمئنِّين.
وجزى الله علماءَنا المعاصرين خيرا، فقد طرحوا الموضوع، ودرسوه من جوانبَ متعدِّدة. إلاَّ أنَّ منهم من تناوله من جانب طبِّيٍّ بحتٍ، مستعرضا أهمَّ مراحل الحمل، وطرقَ الاستيلاد كما يُجريها المختصون في مخابرهم، دون التعرُّض للجانب الشرعيِّ فيها؛ ومنهم من بنى الأحكام الشرعية على مــا تلقَّاه من هؤلاء الأطبَّاء دون تعمُّقٍ في الجانب الطبيِّ الذي هو أصلٌ لبناء الحكم الشرعيِّ.
ولقد أخذني اهتمام شديد بالموضوع وما فيه من جديد، بناء على ما تحصَّلَ لديَّ في هذا المجال من رصيد، بعد أن اشتغلتُ بتدريس العلوم الطبيعيَّة عقدا من الزمان أو يزيد.
وبعد أن سرتُ في الموضوع خطوات، تـبَّين لي ضرورةُ بنائه على تحديد مراحل الحمل وأزمنتِها، ثم تعيينِ زمن نفخ الروح في الجنين من خلالها. ذلك لأنَّ نفخَ الروح هو المناطُ لكثير من الأحكام، فعليه تتوقَّف معرفةُ حقيقة الإنسان، وبناءً على تلك الحقيقة تُخرَّجُ جميع التصرُّفات.
فمتى تنفخ الروح في الجنين؟
وهل اتَّفق العلماء على زمن حدوث ذلك النفخ، أم اختلفوا؟ وما هي مستنداتهم في كلِّ ذلك؟
وإذا كان الجنين بعد أن تنفخ فيه الروح إنسانا كامل الإنسانية كالمولود والبالغ، فماذا يُعتبَر قبل أن تنفخ فيه الروح؟
هل هو إنسان كامل الإنسانية، مثلَه بعد نفخ الروح؟
أم هو شيء آخر غيرَ ذلك، لا يتمتع بما للإنسان الكامل من حقوق؛ فيجوز حينئذ إجهاضُه للتخلُّص منه، أو للاستفادة من جسده في ميادين الطبِّ وزراعة الأعضاء وتحضير الأدوية واللقاحات، أو في ميادين البحثِ العلميِّ لدراسة النُّسُج البشرية ومدى استجابتِها لمختلف المؤثِّرات؟
وما هي الضوابط الأخلاقية والشرعية في كلِّ ذلك؟
وهل يمكن إضفاء حكمٍ كليٍّ على تلك التصرُّفات، أم أنَّ حكمها يختلف باختلاف الظروف والملابسات؟
ولقد لاحظت أنَّ للإجابة على هذه الأسئلة، لا بدَّ من دراسة مراحل الحمل مرحلةً مرحلةً، دراسةً معمَّقةً مستفيضةً، وذلك من ناحيتين:
1. من ناحية الطبِّ: باستعراض مـا توصَّل إليه الأطـبَّاء والمختصُّون في علم الأجنَّة، ومـا تأكَّد لديهم من معلومات عن تطوُّر الحمل ومراحلِه.
2. من ناحية الشرع: باستقراء النصوص التي تـتَّصل بالموضوع، ومحاولة فهمها على ضوء الطبِّ المعاصر.
ثم تأتي بعد ذلك دراسةُ التصرفات الطبيَّة الحديثة في الجنين، وإسقاطُ الأحكام الشرعيَّة عليها، وفقاً لنتائج دراسةِ تلك المراحل وتحديدِ أزمنتها.
تبعا لهذه المقدِّمات، وضعتُ خطَّةً لهذا البحث، فقسَّمته إلى بابَين، كلُّ باب يتضمَّن فصلين، وفي كلِّ فصل مبحثان
ورأيتُ أن أصدِّر البحث بتمهيدٍ أقدِّم فيه بسطةً موجزةً لتطور علم الأجنَّة عبر التاريخ، ثمَّ أعرض بعض مـا جاء في القرآن الكريم وفي السنَّة، من إعجاز علميٍّ باهر في مجال علم الأجنَّة.

أمـا الباب الأوَّل، فقد خصَّصته لتحديد مراحل الحمل وأطواره، بما في ذلك مرحلة نفخ الروح وزمن حدوثه.

 فاستعرضت في الفصل الأوَّل منه مراحلَ الحمل في النصوص الشرعية وفي الطبِّ.  ثم خلصت إلى مقارنةٍ بين ما أثبته الطبُّ الحديث، ومـا ورد في النصوص الصحيحة.
وتعرَّضت في الفصل الثاني إلى نفخ الروح وزمنِ حدوثه، مقارنا بين الدلائل الطبيَّة والنصوص الشرعيَّة، ثم انتهيتُ إلى مقارنةٍ أفضَتْ إلى ترجيح مـا اطمأننت إليه من الأقوال التي تسندها الأدلة وتقوِّي حجَّتَها.
وأمـا الباب الثاني فتناولت فيه بالدراسة التصرفاتِ الطبيَّة في الجنين، وبيانَ حكمها الشرعي.
فجاء في الفصل الأول بيانُ طبيعة تلك التصرفات، والدواعي إليها، وطُرُق إجرائها.
وخصصت المبحث الأول للحديث عن الإجهاض وطرق إجرائه وأهمِّ الدوافع إليه؛ ثم تطرَّقت في المبحث الثاني إلى طرق الاستيلاد الاصطناعي وما ينجم عنها من آثار. 
وجاء في الفصل الثاني بيانُ الأحكام الشرعية لتلك التصرفات.
فعرضت في المبحث الأوَّل الأسسَ التي يمكن بناء الأحكام عليها، ثمَّ استعرضتُ أقوال العلماء في الإجهاض، قديما وحديثا، مع عرض أدلَّتهم ومقارنتِها والترجيحِ بينها.    
وفي المبحث الثاني سعيت إلى استنباط الأحكام الشرعية لمختلف التصرفات الطبيَّة في الجنين، بمـا في ذلك طرق الإجهاض الحديثة ومنع العلوق، واستعمال أعضاء الأجنَّة للزراعة والبحث العلميِّ، وكذا طرق الاستيلاد الاصطناعي ومـا يترتب عليها من آثار كاستئجار الأرحام، وتجميد اللقائح الفائضة، واستعمالهِا في التجارب الطبيَّة ومـا إلى ذلك .   ويعتبر هذا الفصل الأخير خاتمةَ المطاف والثمرةَ العمليَّة لدراسة مراحل الحمل، وتعيينِ حدودهــا، وتحديدِ زمن نفخ الروح في الجنين.
ولطبيعة البحث التي تقتضي تقصِّي الأدلة الشرعية واستقراءَها، ثم تحليلَ مـا جاء فيها ومقارنتَها ببعضها وبمعطيات الطبِّ المعاصر، فإنَّ المنهج المتـَّبع كان منهجا استقرائيا وصفيا تحليليا مقارنا.
فكنت أتناول بالوصف والتفصيل التصرفاتِ الطبيَّة أوَّلاً، ثم أجمعُ مـا يتَّصل بها من أدلَّة شرعية وآراء فقهية، سواء كانت لعلماء متقدِّمين أو معاصرين، وأعمل على تحليلها والمقارنة بينها، لأنتهي بالجمع والتوفيق بينها، أو ترجيح القوي منها إن تعذَّر الجمع.
مقتبس من مقدمة المؤلف.
المؤلف من مواليد 1960، قبل تخصصه في الشريعة كان أستاذ الرياضيات والعلوم، قام بدراسة حول الأطعمة الإصطناعية بين الشرع و التحليل العلمي في حوالي 1000 صفحة، نال بها درجة الدكتوراه سنة 2008، وهو حاليا مقدم لحصة قرآنية "على بصيرة" على قناة فضائية جزائرية.


Disponible sur  : www.eboxeditions.com
Pour nous contacter : contact[at]eboxeditions.com

23.1.11

Note sur les Civilisations Paléolithiques

ROFFO Pierre,
Note sur les Civilisations Paléolithiques du Mzab,

Congrès Préhistorique de France,
15 p.

1ère édition : (1933).

 La région du M’zab, qui fait partie du Sahara septentrional, n’avait  jusqu’ici donné aucun outillage lithique. C’est par le plus grand des hasards qu’au cours d’un voyage de recherches j’ai pu découvrir sur les plateaux qui dominent la Chebka du M’zab les nombreuses stations paléolithiques qui font l’objet de cette note.

Ces stations ont été découvertes sur la Hammada. Elles sont échelonnées pour la plupart  aux environs de la piste Ghardaïa – Beni Isguen – El Goléa, en direction du Sud-Est  au moment où la piste abandonne la Chebka pour aborder la Hammada. En tout, il s’agit de six stations.

Deux petites autres stations, distantes d’un kilomètre environ, se rencontrent au lieu dit « Le Belvédère ».

Enfin, j’ai découvert un atelier à 22 km. De Ghardaïa sur la piste d’El-Goléa, à Bordj Noumerate, à proximité du champ d’Aviation de Ghardaïa.

J’espère compléter un jour mes recherches dans cette direction. (L’Auteur).

Disponible sur  :  www.eboxeditions.com

Pour nous contacter : contact[at]eboxeditions.com


16.1.11

Chronique d’Abou Zakaria


Chronique d’Abou Zakaria,
1978,
305 pages.

Traduite et commentée par :
Emile MASQUERAY

La Chronique d’Abou Zakaria n’est point un livre d’histoire, à proprement parler. Émanée d’une société religieuse, rédigée par un Cheikh pour ses disciples, elle contient des détails qu’un lecteur moderne peut croire inutiles ; mais ce reproche de puérilité que l’on adresserait aussi bien à la Chronique de Villehardouin, est généralement mal fondé en ce qui touche les documents du Moyen-âge chrétiens ou musulmans, et serait particulièrement injuste dans le cas présent.
 

Si l’on considère que Ibn Khaldoun, qui consacre seulement une page à Abd er-Rahman ben Roustem et quelques lignes à Abd el Ouahab, semble ignorer absolument les Imams ibadites à partir de Aflah, on comprendra l’importance de ce document grâce auquel nous est rendue, avec mille détails, l’histoire glorieuse d’une (Ecole) qui contribua plus qu’aucune autre à distinguer les Berbers, et se présente encore à nous vivante dans les cinq petites villes du Mzab et dans leurs colonies. 

La Chronique d’Abou Zakaria était encore inconnue de tous et de moi-même, quand je gravissais, le 5 mai 1878, le rocher abrupt, isolé, qui porte la petite ville de Melika. Le livre, de dimension moyenne, pouvait contenir quatre cents pages d’une bonne écriture arabe. 

Je lus en tête : Première partie du Livre des Biographies et des Chroniques des Imams, ouvrage du cheikh, du distingué, du savant, du seigneur, du généreux, de l’équitable Abou Zakaria Iahia ben Abi Bekri, qu’Allah le recueille dans sa miséricorde, et nous fasse trouver dans son livre profit et bénédiction. Amen.

Le caractère de la Chronique d’Abou Zakaria est essentiellement religieux. Elle est l’histoire des Compagnons de l’Œuvre, Sahab ed daaoua. Tel est en effet le nom par lequel les Ibadites d’Afrique se désignent, et ce nom n’est pas sans analogie avec celui de Beni Meshab. Notre français Chronique ne traduit qu’imparfaitement le mot Sirat que les Mahométans donnent aux ouvrages de ce genre. Sirat signifie tout à la fois Biographie et Règle. C’est ainsi que, chez les Beni Mzab, la Règle des (Azzaba) est dite Sirat d’Abou Ammar Abd el Kafi. 

Les (Azzaba) m’expliquèrent que la Chronique proprement dite comprenait seulement le premier tiers du volume, et que le reste était rempli de traditions analogues à nos Vies des Saints.

Les lieutenants des Imams y sont mentionnés et parfois y tiennent plus de place que leurs maîtres ; toutes les actions importantes y sont marquées avec une précision qui déconcerte nos connaissances géographiques ; en fin les controverses théologiques y sont exposées avec un luxe d’anecdotes qui ne sont pas déplacées, quoi qu’on puisse croire, et donnent au contraire à l’ouvrage son véritable caractère.

Extrait de l’Introduction (E. MASQUERAY, 1878).


Disponible sur  :  www.eboxeditions.com

Pour nous contacter : contact[at]eboxeditions.com



 

13.1.11

Extraits de l’Abrégé d’ech-Chemakhi

Extraits de l’Abrégé d’ech-Chemakhi,
نصوص مقتبسة من كتاب سير الشماخي ومترجمة إلى الفرنسية.

Traduction : 
Emile Masqueray
51 pages.

Le titre complet de cet ouvrage, plus connu sous le nom de Ciar, ou Sîrat, de Cheikh Ahmed, est :

Abrégé du livre des Biographies du Cheikh, 
de l’Imâm Abou el Abbâs, 
Ah­med ben Sa’id ben Abd el Ouâhed ech Chemâkhi


Masqueray souligne : « Il me fut communiqué à Ghardaïa par un taleb éminent, à la suite d’une négociation forte dif­cile. Le texte en est souvent défectueux ; mais, par une heureuse coïncidence, M. H. Duveyrier avait obtenu une copie de ce même livre dans le Djebel Nefousa. J’en donne ici des extraits. On y peut suivre, point par point, d’après leurs propres dires, et non plus d’après les seuls récits des (Sunnites), l’histoire de la (doctrine) des Ibâdites depuis son origine jusqu’au moment où quelques-uns de leurs missionnaires se dirigèrent de l’Orient vers l’lfrikia ».

Disponible sur  :  www.eboxeditions.com

Pour nous contacter : contact@eboxeditions.com

6.1.11

Un manuscrit arabo-berbère : la Mudawana

Mudawana d’Ibn Ghanem

مدونة ابن غانم
مخطوط عربي - بربري

A. de C. Motylinski
Notice, sommaire et extraits.

Le Commandant Rebillet, qui était attaché militaire à la Résidence Générale de France à Tunis, obtenait par l’intermédiaire du khalifa de Djerba Ali ben Brahim el-Djemni, communication d’un manuscrit arabo-berbère connu sous le nom de Mudawana d’Ibn Ghanem, avec une petite traduction de quelques passages faite par le khalifa.

Pour son examen, M. Rebillet a fait tout d’abord appel à A. Bossoutrot, en lui communiquant quelques pages. Le document renferme l’explication en arabe d’un certain nombre de mots berbères employés dans le commentaire de la Mudawana par le Cheikh Abu-Zakaria Yahïa d’Ifren, explication recueillie et transmise à ses disciple par le Cheikh Messaoud ben Salah ben Abd el-A’la.

Pour faire connaître ses premiers résultats, Bossoutrot a publié, en 1900, un article dans la Revue Tunisienne qui s’intitule : « Vocabulaire berbère ancien (dialecte de Djebel Nefoussa) », pp. 489-507.

Ensuite, M. Rebillet avait communiqué, en 1901, un exemplaire de ce manuscrit à Motylinski. A titre de spécimen, ce dernier avait présenté au Congrès des Orientalistes, tenu en 1905, un certain nombre de feuilles de la Mudawana pour donner une idée de l’importance de ce document.

Ce manuscrit, qui comprend dans son intégralité 594 pages, reste aujourd’hui introuvable. Mais, grâce à Motylinski qui a précieusement recopié certains passages, notamment ceux en langue berbère, nous avons pu mettre à la disposition de nos lecteurs ce document manuscrit de 122 pages, qui ce trouvent parmi les archives de Motylinski. Reste à savoir, sur les 594 pages, si, Motylinki, avait extrait tous les passages « berbères », ou seulement quelques uns ! ?

A ce document, nous avons également ajouté l’étude « spécimen » faite par Motylinski à l’occasion du Congrès des Orientalistes.

Le texte berbère de ce manuscrit se présente sous des aspects différents : tantôt comme une traduction exacte des mots ou des phrases arabes, tantôt comme développement et commentaire de la question posée en arabe. Le plus souvent sous forme de discussion toute berbère, se rattachant plus ou moins directement au sujet traité en arabe.

Ce manuscrit bilingue provient de Zouagha, dernier centre en Tripolitaine des Nekkarites, dissidents de la doctrine ibadite.

Bien qu’il soit connu sous le nom de Mudawana d’Ibn Ghanem, selon Motylinski, la partie arabe de l’ouvrage, traduite et commentée par la suite en berbère, n’est pas l’œuvre de ce seul auteur, mais qu’on peut en rattacher une partie à un livre connu d’Ibn Abad, dans la lettre-catalogue d’El-Berradi.

Les divisions principales de l’ouvrage portent sur :
-        La prière,
-        Le jeûne,
-        La dîme aumônière,
-        Le mariage,
-        Le divorce,
-        La donation,
-        Les testaments
-        La disposition pécuniaire pour meurtre ou blessures.

Cette copie est relativement récente puisqu’à la fin des divisions on trouve comme date les années de l’hégire 1288, 1289 et 1290.

Comme le souligne Motylinski, ce n’est pas là un traité méthodique du droit musulman, mais une série de solutions données sur les différentes manières à des questions posées à Rabie ben Habib et à ses compagnons Abou el-Mou'arridj, Abou-Sa’id Abd-Allah ben Abd-el’Aziz, Abou-Ayoub, Hakim ben Mansour, etc., personnage ayant autorité juridique dans la doctrine ibadite.

قام بترجمة المدونة والتعليق عليها بالأمازيغية، أبو زكرياء يحي اليفرني. نسخة وحيدة كانت بحوزة العقيد روبيي وتحتوي على 594 صفحة تم اقنتاءها من زواغة آخر مراكز النكارية، اطلع عليها موتيلانسكي واقتبس منها بعض الفقرات لتقديمها في ملتقى أعمال المستشرقين للتعريف بالمخطوط ريثما يتفرغ له للتحقيق الكامل، لكن حال دون ذلك موته المفاجئ بعد سنة. بينما قام الباحث الفرنسي بوسترو بانتقاء بعض المصطلحات الدينية وترجمتها. ولقد عثرنا على كراس لموتيلانسكي في مركز الأرشيف وفيه تقييدات وملاحظات على المدونة. هذه الشروحات على المدونة جمعها ونقلها الشيخ اليفرني لتلميذه الشيخ مسعود بن صالح بن عبد الأعلى.

Disponible sur  : www.eboxeditions.com
Pour nous contacter : contact[at]eboxeditions.com



5.1.11

Une civilisation saharienne : Le M'ZAB

Marc LECLERC
Une civilisation saharienne : 
Le M’ZAB,

1926,
28 p.
 

Récit d’un voyage touristique.
L’auteur conclut ce récit en tirant quelques leçons d’ordre moral et disciplinaire.


Disponible sur  : www.eboxeditions.com
Pour nous contacter : contact[@]eboxeditions.com